منتديات طلاب جامعة حلب - التعليم المفتوح (كلية الاقتصاد - كلية الحقوق - كلية الاداب - كلية التربية )
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
====منتديات طلاب جامعة حلب التعليم المفتوح====
صدور نتائج مفاضلة التعليم المفتوح بجامعة حلب للعام 2014
جامعة حلب - التعليم المفتوح
صفحة منتديات طلاب جامعة حلب التعليم المفتوح عالفيسبوك:https://www.facebook.com/aleppo.unive.sy

شاطر | 
 

 السوريون يستعدون لاستقبال شهر رمضان ومتفائلون بحلول هلاله

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم المصطفى
مدير الموقع
مدير الموقع
avatar

الجامعة: : حلب
الكلية: : الاقتصاد
السنة الدراسية: : الثانية
الحالة النفسية: : الحمد لله
ذكر عدد مساهمات العضو : 560
نقاط : 2389
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 27/02/2011
العمر : 28
الموقع : سورية-حلب

مُساهمةموضوع: السوريون يستعدون لاستقبال شهر رمضان ومتفائلون بحلول هلاله    السبت يوليو 30, 2011 6:25 am

السوريون يستعدون لاستقبال شهر رمضان ومتفائلون بحلول هلاله



30 تموز , 2011




دمشق-سانا

بدأ السوريون المتلهفون لقدوم شهر رمضان شهر الخير والتقوى والصلاة والبركة تحضيراتهم لاستقبال طقوسه المحببة في التقرب لله والصيام والعودة إلى إحياء العادات والتقاليد التي توارثوها عن الأجداد والأباء على الرغم من أن قلوبهم هذا العام تنفطر حزناً على ما أصاب بلدهم من آلام لكنها لن تثنيهم عن التفاؤل بغد مشرق وبعيد فطر سعيد.

وتتزين الأسواق في سورية هذه الأيام بنكهة خاصة مع قدوم شهر رمضان ولاسيما الأسواق الشعبية التي تشهد حالياً اكتظاظاً بالباعة والمشترين حيث تلبس المحال التجارية أبهى حلتها وتتلألأ بالأنوار فيما يفترش بائعو البسطات بشتى أنواعها الأرصفة في حين تنفرد محال الأكل وخاصة الحلويات بجمالية خاصة في العرض فتفوح من زواياها عبق المأكولات الرمضانية الطيبة.

تقول مها العمري وهي ربة منزل وام لخمسة أولاد إنه منذ الاحتفال بليلة الإسراء وليلة الخامس عشر من شعبان بالصيام تبدأ هي وأولادها بالذهاب الى الأسواق لتحضير مستلزمات شهر رمضان والعيد من ملابس وحاجات وخاصة المعمول وهو الحلوى التي تشتهر بها دمشق.

وتضيف مها انه على الرغم من أن العادات والتقاليد تغيرت في رمضان عن أيام زمان حيث كانت العائلة تعيش معاً في بيت واحد الا أنهم كأسرة دمشقية يحرصون في هذا الشهر الفضيل على إحياء تلك العادات عبر الالتفاف نحو العائلة وإحياء روح الألفة وتناول وجبات الفطور والسحور معا سواء في المنزل أو في المطاعم التي تتمتع بأجواء رمضانية جميلة وبمشاركة الأقارب والأصدقاء.

وتشير مها إلى أن بعض الأحياء بدأت منذ سنوات باستعادة نغمات المسحراتي الذي يتجول ليلاً داعياً الصائمين بطرقات طبلته إلى الاستيقاظ لعبادة الله وقيام الليل وإعداد وجبة السحور لاستعادة نفحات رمضان الجميل.


وحول العادات في هذا الشهر المبارك يقول مازن الكيلاني إنه في رمضان تتعزز اواصر المحبة والألفة بين أفراد الأسرة والمجتمع حيث يتبادل الناس الزيارات فيما بينهم ودعوات الافطار والسحور كما يقومون كل حسب امكاناته بالتبرع للمحتاجين سواء بشكل مباشر أو إلى الجمعيات الخيرية.

أما حارات دمشق وخاصة القديمة فيتابع مازن انها ترتدي حلتها الرائعة وتتزين بالفوانيس والأضواء مع اقبال الناس بشكل كبير على تلك الأماكن لما تحمله من سحر خاص يختلط بعبق الماضي وأصالته ورائحة الياسمين وخاصة مع قيام العديد من المطاعم باستحضار الحكواتي ولعب الطاولة والورق والاستماع الى الاغاني القديمة.

ويضيف مازن ان سحر السهرات الرمضانية يفتن الليل فيذهب الناس بعد اتمامهم واجباتهم الدينية والصلاة الى التمتع في المنتزهات أو الخيم او تناول القهوة والشاي والأركيلة مع الاصدقاء أو اقامة جلسات عائلية في بيت العيلة و مشاهدة التلفاز.

وفيما يتعلق بموائد الفطور الشهية في رمضان يجمع السوريون على اختلاف عاداتهم في شتى انحاء البلاد على ان مأكولاته هي الاشهى والأطيب حيث الكل يتفنن على طريقته الخاصة باعداد المائدة الغنية بالفواكه والشراب كالعرق سوس وقمر الدين والخضراوات والمقبلات بأنواعها كالفول والفتة والمشروبات والمخللات والتبولة والسلطات المتنوعة واللحم إضافة إلى الأطباق الرئيسية التي تختلف من منطقة لأخرى.

أما موائد السحور حيث سكون الليل فيفضل أغلب السوريين أن تكون خفيفة كالزيتون والبيض والجبن والشاي والمربيات والزعتر وغيرها أما الحلويات فإضافة إلى المحال الكبيرة التي تبيع الحلويات العربية بأنواعها الشهية ينتشر باعة الحلويات الشهيرة كالكنافة والنهش وهي حلوى من سكر وعجين وقشطة وفستق حلبي والمعجنات كالمعروك وهو نوع من خبز رمضان مزين بالسمسم والناعم طبق شعبي من العجين مقلي بالزيت ومزين بالدبس حيث يتنافسون في عرض بضائعهم على المشترين والمستهلكين.

ويجتمع السوريون حول موائدهم في هذا الشهر المبارك بحميمية جميلة تزيل تعب الأيام وتخفف أعباء الزمن فيتشاركون فيما بينهم على اختلاف طوائفهم وأديانهم إضافة إلى الخبز والملح كما يقال الظرافة وطيبة المعشر وروح المحبة والتسامح والإخاء.

تقول فاطمة الخياط إنها دائماً في رمضان تبعث طبقاً من الطعام ويدعى باللغة الدارجة السكبة لجارتها أم جورج عند الفطور فيما تحاول الأخيرة تأخير وجبات الغذاء لوقت الافطار لترسل بدورها طبقاً شهياً لها كما تشاركها الصوم عدة أيام وتساعدها في اعداد الحلوى والمعمول.

وعلى الرغم من أن الشهور الأربعة الأخيرة كانت قاسية على السوريين الا أنهم كما يقول خالد يأملون في أن يخفف هذا الشهر الفضيل من همومهم لما يحمله من معاني الفضيلة والبر والتقوى والتقرب لله والإحساس بالفقير والمحتاج.

مي عثمان


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aleppo-unive.yoo7.com
 
السوريون يستعدون لاستقبال شهر رمضان ومتفائلون بحلول هلاله
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات طلاب جامعة حلب - التعليم المفتوح :: منتديات آخر الأخبار :: قسم الاخبار :: اخبار سوريا والعالم-
انتقل الى: